١٤- انشر ثقافة الخير:
يقول الكاتب هنا أننا يجب أن نعيش بوعي، ولا ندع الحياة تخدعنا، فنراها سوداوية إذا ما تعرضنا لكبوة ما، أو مليئة بالذئاب إذا ما خدعنا أحدهم. كما يطالبنا بنشر ثقافة الخير و المحبة و ألا نُيئس الناس في الدنيا، أو نكون ممن يردد الأخبار السيئة الكئيبة، كما يهيب بنا ألّا نكون مرآة تعكس السوء الذي في نفوس الناس.
كما استدل بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم ( إذا قال الرجل : هلك الناس، فهو أهلكهم). فهو تحذير من محاولة نشر ثقافة السوداوية و تبغيض الناس في دنياهم.
كما يجب على الإنسان ألّا يتناسى الكم الهائل من النعم التي طرقت بابه، و الخيرات الكثيرة التي دخلت حياته دون توقع، فما يضير المرء لو قال الحمدلله صادقاً و أثنى على الله و كرمه و فضله؟
فيقول الكاتب هنا:" تعال ياصديقي نحمل فوق عاتقنا هم نشر الأمل و التفاؤل، تعال لنخبر الناس دوماً - و مهما قابلنا من مهن و مصاعب- أن فضل الله ممدود و كرمه متواصل و خزائنه ليس لها حد، تعال لنضخم كل جميل و نظهره، فنصغر كل قبيح و نخفيه".
١٥- تعلم الإنتقام:
يعطي الكاتب هنا مفهوم آخر للإنتقام مستنداً لحكمة التلمود التي تقول:( احي جيداً، فهذا أعظم انتقام ). حيث يقول أيضاً: استقم و اعمل بجد و كفاح عندها تكون قد أذقت أعداءك المر و جرعتهم العذاب و الحسرة. و انتقامك من السقوط و الفشل يكون بالنصر الساحق، و أفضل وسيلة للانتقام ممن يسيئون إليك هو ألا تكون مثلهم، تجنب أن تسلك نفس سلوكياتهم المريضة في حياتك، ترفع عن الرد عليهم ليزداد شعورهم بحقارتهم و تفاهة شأنهم و انحراف أخلاقياتهم.
الخلاصة: الانتقام له وجهان، وجه أسود يأكل ضميرك و روحك و وجدانك، و يدفعك إلى إيذاء الآخرين، و وجه ناصع البياض يلهب روحك كي تكون أرقى و أقوم خلقاً و سلوكاً. فتعلم أن تنتقم من أخطائك و عثراتك بأن تكون أفضل، تعلم أن تنتقم ممن أساء إليك بألا تكون مثله، بل اجعل سلوكك الطيب مرآة تظهر و بوضوح سوءه و قبحه.
١٦-ذل يولد عز!:
ملخص هذه الفقرة أن على الإنسان أن يتحمل المصاعب ليصل لهدفه، و أن الصبر على مغريات الحياة و شطحاتها هو السبيل الأول و الأوحد للوصول إلى نقطة السعادة الحقيقية و الأبدية.
كما يقول الكاتب انه لا عجب أن تجد حكيماً أو عالماً يضرب المسافات و يقطع الأرض كي يصل إلى آفاق معرفية جديدة و بعض الناس من أجل عز ينعم به أيام يتحمل تعب الدهر، فما بال أصحاب الدعوات و المبادئ و القيم السليمة الصحيحة يتعبون و يتكاسلون و ينهكون و يملئون الدنيا صراخاً و عويلاً و شكوى، و ما بال بعض الناس يفتقرون أن يصبرو قليلاً على ضرائب الحق و ثمن الكفاح.
كيف لمن أدرك أن الجنة في آخر المضمار أن يتكاسل و يقف في بلاده ليملأ كأس شهواته و ملذاته حتى الثمالة، فيسقط دون خط النهاية فتضيع منه الجائزة الحقيقية.
١٧- ركز على دائرة أولوياتك:
يذكرنا الكاتب هنا اننا نحتاج الكثير من الفطنة و الذكاء كي نفرق بين المهم و الأهم، و ذلك لأننا نجد أنفسنا سعداء بجني الأقل بينما يمكننا أن نجني الأكثر، حيث أننا نبذل الوقت و المجهود الكبير في شيء لا يخدم أهدافنا.
و يهيب بنا الكاتب أن نجعل هدفنا حاضراً دائماً بأذهاننا، و واضحاً أمام أعيننا، ولا نتركه يحيد عنا للحظة كي لا نحيد بعيداً عنه.
و أخيراً يقول الكاتب هنا لا تقس الأمور هل هي مهمة أم لا، إنما قسها حسب أولوياتها، فلرُب أمر مهم يتأجل من أجل إنهاء ماهو أهم منه.
١٨- عندما تنزلق الأقدام:
هنا يذكرنا الكاتب بسرعة التوبة و الإنابة عندما نقع بالخطأ، سواء كان مع الله عز و جل أو مع الناس، كما يقول : لن أنصحك بألا تُخطئ، فتلك نصيحة قد لقنك إياها الكثير، لكني آمل منك أن تتعلم الإنابة و التوبة، فالمؤمن يُخطئ بحكم بشريته، لكن نفسه أوابة سريعة الإفاقة، و لن ترتكز في قاع الغفلة كثيراً.
كتاب "عشر عادات تعيد توازنك كأم وتنعش ذاتك"👇
هذا الكتاب لكل أم تشعر بأنها ضايعة بين مسؤولياتها كأم وطموحاتها كأمرأة ورغبتها في تحقيق ذاتها، كتبته عن شعور نابع من تجربة شخصية وأتمنى منك قراءته والاستفادة منه، كمان أنه يحتوي على جداول متابعة وخطوات عملية لتطبيق كل عادة من هذه العادات العشر.
إن كنتي ترغبين في إقتناء نسخة من هذا الكتاب يرجى النقر على الرابط أدناه👇

